ابن كربلاء ، ابن الشهادة ، ابن الملحمة وابن الرسالة ينبغي ان يكون في هذا المستوى من العبادة والتواصل مع رب العباد . ولما وقعت ثورة أولاد الحسن وما سمي بحركة محمد ذي النفس الزكية ، واقدم العباسيون على اعتقال كل أولاد الحسن ، كان قد أفلت منهم علي ابن الحسن ، فيقول الرواة :
ان السجان الذي كان يسمى برياح كان إذا صلى الصبح ارسل إلى ندمائه ليحدثهم ساعة . . يقول بعض ندمائه وهو عيسى ابن عبد الله ، يقول : وإنا لعنده يوماً فلما اسحرنا فإذا برجل ملتقف وشاحاً له ، فقال له رياح : مرحباً بك واهلًا ، ما حاجتك ؟
قال : جئتك لتحبسني مع قومي . فإذا هو علي ابن الحسن .
فقال له رياح : اما والله ليعرفنها لك أمير المؤمنين ، فحبسه معهم .
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١