الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وجاء فيه ايضاً : كان أهل الشرف وذووا القدر لا ينوطون « 1 » بعبد الله ابن الحسن احداً . وكان عبد الله ابن الحسن قد استشهد في محبسه في الهاشمية ، وهو ابن خمس وسبعين ، وذلك عام 145 بعد الهجرة النبوية الشريفة . وكان عبد الله هذا هو الذي حرَّض ابنيه محمد وإبراهيم الذين خرجا على الحكم العباسي واستشهدا ، وسمى ابنه محمد ذو النفس الزكية . واما الابن الاخر لهذه الذرية الطيبة فهو الحسن ابن الحسن ابن الحسن السبط الإمام ( عليه السلام ) ، وكان متألها فاضلًا ورعاً يذهب بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى مذهب الزيدية - كما يدعيه كتاب مقاتل الطالبين - . وينقل عن الحرث قال : كان الحسن ابن الحسن ابن الحسن ينزل منزلًا بذي الأثل فحضر المدينة وعبد الله ابن الحسن
هامش
( 1 ) أي لا يستبدلون بعبد الله بن الحسن احداً .