تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
نعرف ذلك دعنا نتحدث قليلًا عن الجانب الآخر من الصورة ، حيث نجد الشاب الرشيد العلوي الهاشمي الحسن ابن الحسن والذي يلقب بالحسن المثنى يقبل على عمه الحسين عليه السلام ذات يوم ويخطب منه احدى ابنتيه . لعل الحسن كان يعلم في قرارة نفسه ان فاطمة هي الفتاة التي يجدر به ان يخطبها من عمه ، ولكنه استحى ان يحددها بالذات . بينما الإمام الحسين سلام الله عليه كان يعرف ماذا يجري في نفس ابن أخيه ، لذا اختار له فاطمة ابنته . وهكذا اقترن الحسن المثنى أي ابن الحسن المجتبى سلام الله عليه ، اقترن بعقد قران مع ابنة عمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام . وكان الحسن كسائر الهاشمين والعلويين وأبناء فاطمة الزهراء قد خرج من المدينة المنورة برفقة عمه الحسين سلام الله عليه إلى كربلاء المطهرة ، حيث شارك في ملحمة كربلاء وابلى بلاءً حسناً وسقط على الأرض