لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : وأنفسنا وأنفسكم ونفس رسول الله صلى الله عليه وآله هي نفس علي عليه السلام لأنه كان يتبع خطاه ، ويخطو أثره خطوة فخطوة ، دون أن يحيد عن منهج رسول الله صلى الله عليه وآله قيد أنملة .
إن إبراهيم ومحمد وعلي صلوات الله عليهم جميعاً أصبحوا أئمة هدى ، لأنهم حلقوا في سماء الحقيقة ، بعيداً عن حواجز المادة .
من هذا المنطلق ذاته ، نتخذ نحن الإمام علياً عليه السلام قدوة وأسوة ، إذ أنه سمى في عالم الملكوت ، وفي عالم التجرد لله تعالى .
أمثلة
لقد سمى أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى عالم قال هو عليه السلام عنه : والله لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً .
وقال عن نفسه وعن ذلك العالم : إن القوي العزيز ذليل ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه والضعيف الذليل قوي عزيز عندي حتى آخذ الحق له .
علي عليه السلام كان يتوجه وهو أمير المؤمنين إلى سوق الكوفة ، فيشتري ثوبين ، - ببضعة دراهم ، ويخير قنبر خادمه ليختار أجود الثوبين ، فضلًا عن ذلك فقد اكتفى الإمام من