لماذا نحترم علياً سلام الله عليه ، ولماذا نحبه ؟
ولماذا نودع حبه في قلوب أبنائنا ، جيلًا بعد جيل ؟
ولماذا نتخذ من ليلة تلقيه ضربة الظلم والطغيان ، وليلة استشهاده ، مناسبتين حزينتين ، وأليمتين ، نجدد فيهما عهدنا معه عليه السلام ؟
كل هذه الأسئلة تجيب عليها حقيقة واحدة وهامة ، وهي إن الإنسان لا يمكن أن يعيش من دون قدوة يتبعها ، وإمام يقتدي بهداه ، وإذا لم يحدد الإنسان - بوعيه - إمامه الذي يقتدي به ، وأسوته التي يتأسى بها ، فإنه سيضطر إلى اتباع إمام ضلال وقدوة حيرة ؟
الإمام علي (ع) قدوة الصديقين — صفحة 69
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٩