وبصورة موجزة أن للقدر ثلاثة معانٍ :
1 - إن الله عالم من الأزل بما هو كائن .
2 - إن الله كتب ما يجري في اللوح المحفوظ وله تبديله متى شاء وهو المعبر عنه ( بالبداء ) .
3 - إن كل شيء يقع في الأرض أو السماء ، فإنه يقع تحت سلطان الله ، وبما يعطي الله العباد من القوة والقدرة لحظة بعد أخرى .
ومن الواضح أن أيًّا من هذه لا يؤثر في اختيار العبد ؛ إذ إن العلم تابع لما يقع ، وإن اللوح - وهو نوع آخر من العلم - فيه البداء .
وأما أن كل شيء من الله فلا يؤثر في أن يكون العبد مختارًا بتلك القدرة الموهوبة التي أعطاها الله له .
الفكر الإسلامي (مواجهة حضارية) — صفحة 283
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٨٣