ألف : الآيات القرآنية :
وهي كثيرة نذكر منها نبذة يسيرة .
1 - قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمينَ « 1 » . بنص هذه الآية لا يكون الإمام والخليفة ظالمًا بإجماع المسلمين ، ولم يدَّعِ أحد العصمة إلَّا الأئمة الطاهرون .
2 - يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي اْلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ اْلآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْويلًا « 2 » .
حيث إن الآية وردت في المعصومين فقط . ذلك لأن غيرهم قد يأمر بخلاف الشرع ووجوب طاعته يعني التناقض في الدين .
3 - إِنّا أَنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ « 3 » .
على من تنزل الروح - الذي هو جبرائيل أو ملك أعظم منه - في ليلة القدر ؟ . على ولاة الأمر من ملوك الأمويين أو العباسيين أم على العالم المعصوم من آل محمد ( ص ) ؟ .
4 - إِنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا « 4 » .
إن رجس الشيطان أخبث رجس ، والمعروف أنه لم يدَّعِ أحد ارتفاع رجس الشيطان - الذي هو الذنب - عن أحد سوى الشيعة في أهل بيت الرسول ( عليهم السلام ) .
إننا لم نعتمد في استنباط ولاية الأئمة من الآيات على التفسير ولا على الأحاديث ؛ فإن هناك بضع مئات من الآيات صرح مفسرو الفريقين ، وكما صرَّحت رواياتهم عن الرسول أنها نزلت في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهي إما تدل على ولايتهم أو تدل على فضائلهم ، والأول صريح والثاني يدل دلالة ضمنية على ولايتهم ، ذلك لأنه لو ثبت أنهم أفضل الخلق بنص الآيات ، فهل من المعقول أن يجعل الله عهده في المفضول ويترك الأفضل ؟ .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 124 .
( 2 ) سورة النساء ، آية : 59 .
( 3 ) سورة سورة القدر ، آية : 1 - 5 .
( 4 ) سورة الأحزاب ، آية : 33 .