7 - معطيات الإيمان
ما هي معطيات الإيمان في النفس والحياة ؟ .
« الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
» « 1 » . هكذا يُحدِّد النبي ( ص ) واقع الإيمان ، فهو يستقر في النفس لكي يظهر على اللسان ثم تُصدِّقه سائر الجوارح .
1 - إذًا فالذي يعرف ولا يُقرّ كافر وليس بمؤمن . قال الله تعالى : وَجَحَدُوا ( أي الكفار ) بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدينَ « 2 » .
2 - والذي يُقرّ ولا يعمل فهو مسلم وليس بمؤمن . قال الله تعالى : قالَتِ اْلأَعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمّا يَدْخُلِ اْلإيمانُ في قُلُوبِكُمْ « 3 » .
3 - والذي يُقرّ بالذي يعرف ، ويعمل بالذي يُقرّ ، فهو مؤمن حقًّا . ولا بد للمؤمن أن يُسلِّم لله وحده جميع أموره ، ويتَّصف بكل صفة يُريدها الله له ، ويعمل بكل فعل يأمر به الله . والحديث التالي يُفصِّل هذا الواقع .
* قَالَ رَسُولُ الله ( ص ) : «
الْإِيمَانُ فِي عَشَرَةٍ :
- المَعْرِفَةِ ( بالله واليوم الآخر ، والكتب ، والأنبياء ( عليهم السلام ) ) ؛
- وَالطَّاعَةِ ( لله ) ؛
- وَالْعِلْمِ ( بأحكام الله ) ؛ وَالْعَمَلِ ( بها ) ؛
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 64 .
( 2 ) سورة النمل ، آية : .
( 3 ) سورة الحجرات ، آية : 14 .