وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيدًا « 1 » .
وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ « 2 » :
- عَلَى الْأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ ،
- وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ،
- وَالصِّدْقِ فِي المَوَاطِنِ ،
- وَشَنَآنِ الْفَاسِقِينَ .
فَمَنْ أَمَرَ بِالمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ المُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ نَهَى عَنِ المُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْكَافِرِينَ ، وَمَنْ صَدَقَ فِي المَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لله غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . .
» « 3 » .
هامش
( 1 ) ونجد في هذا البند : العلم سببًا من أسباب الإيمان ، وهو يستند إلى العقل الذي عبَّر عنه في الحديث ب - ( غامض الفهم ) وغمر العلم ، وهو واسع العلم الذي يغمر صاحبه ، وزهرة الحكم تعني لباب الأحكام . وأما روضة الحكم فهي حالة الهدوء التي تسبق وترافق التعلُّم . وهذه الفقرة تشرح أحد شروط العمل بموجبات الإيمان وهو العلم بها .
( 2 ) والجهاد : هو جانب النضال من العمل والإيمان ، وهو في جبهتين : جبهة الكفار وجبهة الفسّاق ، غير الملتزمين بالأحكام .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة رقم : 31 .