دونه . وهكذا كانوا يُصرِّحون للناس أن الهدف الرئيسي من بعثهم كان تذكرة العباد بربهم وتوجيههم إلى خالقهم . قال تعالى : فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 ) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ « 1 » .
وفي الحديث : سئل الإمام الصادق ( ع ) عن الناس : « أَفَضَلالًا كَانُوْا قَبْلَ الْنّبِيّيْن أَمْ عَلَىَ هُدىً ؟ .
قَالَ ( ع ) :
لَمْ يَكُوْنُوْا عَلَىَ هُدىً ، كَانُوْا عَلَىَ فِطْرَةَ الله الّتِيْ فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيْلَ لِخَلْقِ الله ، وَلَمْ يَكُوْنُوْا لِيَهْتَدُوَا حَتّىَ يَهْدِيْهِمُ اللهُ
» « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية ، آية : 22 .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 104 .