ويجوز نقلها من الفرض إلى النفل لطالب الجماعة ، وناسي الأذان ، وسورة
الجمعة لا العكس ، ومن الفرض إلى مثله في الأداء ، كرجوعه من لاحقه إلى
سابقه كالقضاء وإلى القضاء ، كرجوعه إلى فائتة منسية ، والمأموم ليصير فردا أو
إماما ، أو إلى آخر ، ولا يصح في غيرها .
الثاني
( التحريمة )
وصورتها : الله أكبر ، بلا وصل وتعريف ، ولا مقرونا ( 1 ) بمضاف عربيا ،
مرتبا ، مواليا ، مقارنا بلا تحلل وإن قل ، وإن جعله تمام النية كتعالى ( 2 ) ، أو إن
شاء الله . ويحرك الأخرس لسانه ، فشفتيه ولهاته ، ويشير بإصبعه .
والفارسي العاجز مع الضيق يترجمها " خداي بزرك تر " ويتساوى غير
العربية ، والأفضل تقديم السريانية والعبرانية ، ثم الفارسية على التركية والهندية .
ويهاجر البدوي والعجمي ليتعلمها ، كباقي الأفعال . ويصلي آخر الوقت كالألثغ
راجي التعلم كالمتيمم . ويحرم على المولى منع عبده منه .
ولو كبر ثانية للافتتاح ولم ينو الخروج قبله وإن كان لسهو بطلت ، وتصح
الثالثة ، وتبطل الرابعة . ولو خرج بعد الأولى صحت الثانية ، وكان الكلام في
الثالثة كالثانية .
وسن رفع الصوت للإمام ، واليدين للأذنين متمكنا ، وإلا فالممكن ، كباقي
التكبيرات ، والجزم فيه خاصة . وكره تجاوز هما الرأس ، ولو قدر على دون
الفضل وفوقه أتى بالفوق ، والتوجه في كل مطلقا بسبع بينهما ثلاثة أدعية يحرم
هامش
( 1 ) في " ن " ولا مقرون .
( 2 ) في " ق " : كفعال