ثم ذكر الحدث أو إخلالا ، لا إن نوى الوجوب نسيانا .
وكذا لو أغفل لمعة في الأولى وغسلها في الثانية ندبا لا إن تحققها ونوى
وجوبها لغسل أول جزء من المنابت معتادا إلى نهاية الذقن مشتمل ( 1 ) الإبهام والوسطى
مستويا ، وظاهر شعر الحاجبين والعنفقة واللحية لا مسترسلا ، وموضع التحديق
والعذار والنزعة .
ومن موفق اليمنى إلى نهايتها ، وما عليه من شعر ومنبته ولحمه وجلده وإن
تدلتا من غيره لا منه إلى غيره ، والمحاذي من المتدلي الملتحم طرفه ظاهرا أو
باطنا إن تجافا ، وظاهرا إن التحم ، وزائد كف يد تحت المرفق لا فوقه إلا إن
اشتبهت ، وباقي المقطوع وإن كان رأس العضد ، إلا إن قطعت من فوقه . وندب
غسل باقي العضد كاليسرى وبعدها .
ومسح بشرة مقدم الرأس . أو شعر لم يخرج عنده بمده ، بمائه لا بجديد ،
كالرجلين بعده من الأصابع إلى مفصل الساق ، كعكسه على غير حائل وإن لم يمنع
بمسماه لا إن غسل أو مسح بخشية ، أو قطر عليه من وجهه ، مواليا لا يجف ما تقدم
قبل فراغه .
وسن التسمية ، فيتداركها ناسيا في أثنائه كالأكل ، والتسوك ولو برطب لصائم
عجز نهاره ، ومع فقده بالإصبع ( 2 ) . وغسل اليد قبل إدخالها إناء واسع الرأس
أقل من كر ، إذا كان عن نوم ، كبول أو غائط أو جنابة ، وترا ومثنى وثلاث ،
ويتداخل مجتمعه لا عن ريح وتجديد ووضعها يمينا مغترفا بها متبدءا بظاهر ذراعيه
مثنيا بباطنهما عكس المرأة ، داعيا لكل فعل .
وحرم التثليث كمسح الأذنين والتطوق والتولية مختارا ، ويستأجر الأقطع .
هامش
( 1 ) في " ق " : ومشتمل .
( 2 ) في " ق " : بالأصابع .