له أن بيع شعر الذنب ؟ وكذا الإنفحة من السخلة أم لا ؟
الجواب : لا يبيع الذنب ولا إلا نفخة ، لخروجه عن الاسم .
باب الجعالة
مسألة - 121 - لو جعل الإنسان عشرة دراهم على أن يرد العبد الفلاني من البلد
الفلاني فلقيه قد مات ، فهل يكون له شئ أم لا ؟
ولو قال : احصد لي هذا الزرع بعشرة دراهم فحصده إلا القليل ، فإني قد
سمعت إن كان بعض العمل ينتفع به الجاعل لزمه بنسبة ما عمل له وإلا فلا .
الجواب : لا شئ له في باب جعل العبد حتى يسلمه ، فلو جاء به إلى باب
سيده ثم هرب أو هلك لم يستحق شيئا ،
وأما في باب الحصاد ، فكل عمل ينتفع الجاعل ببعضه ولا يدل عليه به نقص
مالية ، فما سمعه فيه حسن ، والقول به حيد . ويحتمل قويا عدم الاستحقاق إذا كانت
البطالة من جهة العامل .
باب العارية
مسألة - 122 - إنسان يبغض إنسانا على قدر اشتغاله بالعلم الواجب ، ولو تعلمه
ثم أعاده شيئا وملكه شيئا ، وكان ظن ذلك الإنسان فيه أنه يحبه ، ولو اطلع عليه
بشئ من ذلك لما سلم عليه ، فهل يكون ذمة هذا بريئة مما استعمل أو تملك ؟
وكذا لو كان أذن له في مكان أن يدرس فيه ، فهل يصح له أن يصلي فيه
أو يقرأ ؟
الجواب : إذا كان إنسان يبغض إنسانا ، فإن شعر ذلك المبغوض بالبغضة لم
يكن فيه بحث ، وإن لم يشعر بل كان في ظنه عكس ذلك ، فإن كانت البغضة لله ،
كأن يكون فاسقا وهو مؤمن وجب أن يرشده ويعضه ويدعو له .