وإذا تمت متعتها سليمة من العوارض وخشيت أن تكون يوم النحر طامثا .
فلها تقديم طواف العمرة والحج على السعي ، فلو قدمت السعي على أحدهما أعادته
بعد التدارك وإن كان سهوا .
أما طواف النساء فإنه متأخر عن السعي ، إلا في صورة تقديمه مع طواف
الحج ، ولو قدمه ساهيا أجزأ .
ولو ذكر خلال السعي ترك الركعتين أو شئ من الطواف ، فإن كان بعد تجاوز
النصف رجع فاستدرك ( 1 ) وبنى في السعي ولو على شوط ، وإن كان لم يتجاوز
النصف استأنف الطواف ثم استأنف السعي ولو كان قد بقي منه شوط واحدة .
ويحرم الطواف وعليه برطلة في عمرة التمتع ، ويكره في غيرها مطلقا .
ويستحب الإكثار منه ، وهو للمجاور أفضل من الصلاة ، والمقيم بالعكس
والغسل أمامه ، وتطيب الفم بمضغ الإذخر ، والدخول من باب بني شيبة والوقوف
عندها ، والدعاء عند مواجهة الكعبة زادها الله شرفا وعظما ، والطهارة في النفل ،
ويجوز ابتداؤه على غير وضوء .
ويحرم القران في الواجب ، وهو أن يطوف طوافين ليس بينهما صلاة
ويبطل ، ويجوز في النفل ، وأن يطوف أسابيع جملة ثم يأتي لكل طواف
بركعتيه ، وأن يتطوع بثلاثمائة وستين طوافا ، فيكون أحد وخمسين والآخر
عشرة .
هامش
( 1 ) في ( ن ) : فاستدراك .