ويكبر بعد القراءة في الأولى خمسا ، وفي الثانية أربعا يفصل بين كل تكبير تين
بدعاء يتيسر له ، وأفضله المنقول ،
ويطعم في الفطر قبل خروجه بحلو ، وفي الأضحى بعد عوده بما يضحي به ،
ويباكر في الأضحى ويتصبح ( 1 ) في الفطر كما يخرج الفطرة .
ويكبر فيه عقيب أربع صلوات ، أولها المغرب ليلته وآخرها العيد . وفي
الأضحى عقيب خمس عشر ، أولها ظهر العيد إن كان بمنى وعقيب عشران كان
بغيرها .
يقول : " الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، ولله الحمد الله
أكبر على ما هدانا " وفي الأضحى " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ،
الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام " والإصحار إلا بمكة ،
والخروج حافيا ، ومخالفة طريقيه .
ويحرم البيع وشبهه بعد نداء المؤذن كالجمعة وينعقد ، والسفر بعد طلوع
الشمس لمن يجب عليه ، فلا يقصر ما دام فعلها ممكنا ، فتعتبر المسافة فيما بعده .
الثالثة ( صلاة الآيات )
وهي إظهار خلاف العادات لطف من الله سبحانه وتذكير لعباده ، بخسوف
الشمس والقمر ، والزلازل ، والرياح السود والصفر والحمر الشديدة والمخوفة
وإن لم يتلون .
وهي ركعتان في كل ركعة خمس ركوعات وسجدتان ، يقرأ بعد الافتتاح
الحمد والسورة أو بعضها ، ثم يركع ، ثم يرفع ويقرأ الحمد إن كان أتم السورة ،
هامش
( 1 ) في ( ن ) : ويضحى .