وكالات الأنباء ، تشبه التقارير الصحفية ، الا أنها أكثر دقة وضبطا .
ج - كتابات شهود عيان :
وهي تحدث في القضايا الهامة التي يتبرع الناس بالكتابة عن مشاهداتهم ، أو يتحدثون إلى من يكتبها ، وذلك مثل : الغزوات ، والحروب خصوصا الداخلية منها ، والتظاهرات والأحداث الطبيعية ، التي تصبح فيها شهادة شهود عيان أقوى وأوثق لها .
د - الرسائل والمفكرات :
وعند تاريخ الأشخاص ، الذين تربطهم بالأحداث صلة وثيقة ، ( رؤساء ، مدراء ، قادة عسكريون و . . و . . ) لا بد لنا من مراجعة كتابات الأشخاص عن أنفسهم في الرسائل والمفكرات ، وما أشبه . وتشبه الرسائل والمفكرات ، والتراجم ، والمذكرات ، في أنها أيضا ، تكشف عن وقائع خلفية ، قد لا يهتم بها المراقب العادي ، في حين ينتفع بها المؤرخ كثيرا .
ه - الدراسات التاريخية :
وهي الكتابات التي سجلها الأفراد بقصد التاريخ . وبالطبع تختلف هذه الكتابات - بمن ناحية الثقة بها - من شخص إلى آخر ، ومن عصر لآخر ، إلا أننا إذا استخدمنا طرق النقد القادمة ، فسوف نتخلص من بعض احتمالات الكذب ، وبالتالي تزداد ثقتنا بها ، وتعتبر الدراسات الوصفية ، التي تمت في الماضي ، أهم الدراسات التاريخية ، إذ انها تتميز باهتمام الدارس وتتبعه ، الذي يكون عادة أكثر من اهتمام المؤرخ ، وتتضمن الدراسات الوصفية بحوث الفقهاء السابقين حول المقادير ، والمكاييل والنقود وطرق التعامل . و . . و . . كما تتضمن دراسات الباحثين السابقين في مسح منطقة جغرافية ، أو مسح حالة اجتماعية .
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 525
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٢٥