العالمية الثانية « 1 » . كما أن الدراسة الوثائقية يمكن أن تكون مفيدة في دراسة المسجلات غير الإنسانية ، ذات الأشكال المتعددة . ففي الجيولوجيا ، مثلا ، يمكن دراسة تطور الأرض ، عن طرائق تجميع ودراسة الصخور ، والحفريات من الطبقات المختلفة « 2 » .
وتهدف الدراسة الوثائقية توفير عدد ضخم من المعلومات الجزئية الخاصة بالأحداث ، تمهيدا لتنظيمها في سجلات وملاحظتها مع بعضها ، لتكون بالتالي ، قادرة على إعطاء رؤية متكاملة إلى الماضي . من هنا نعرف : إن الدراسة الوثائقية هي الخطوة الأولى نحو فهم التاريخ ، فهما علميا سليما .
أنواع من الوثائق :
والوثائق النافعة أقسام متدرجة سوف نستعرضها فيما يلي الأهم فالأهم ، وهي :
أ - السجلات الرسمية :
وهي كل كتابة تعتمدها جهة رسمية ، معترف بها قانونيا ، وذلك مثل قرارات المحاكم ومضابط الاجتماعات الرسمية والتقارير التي ترفعها اللجان في المنظمات والنوادي ، والشهادة الشرعية الخاصة بالأفراد مثل العقود والإيقاعات . والثقة بهذه الوثائق آتية من صعوبة التزوير فيها واللعب بها ، واهتمام الكاتب لها ، بالإضافة إلى الضبط والدقة فيها .
ب - التقارير الصحفية :
هي التي تنشر عادة نصوص الأخبار - مسجلة بذلك الأحداث تسجيلا - دقيقا نسبيا ، والبلاد التي تقل الرقابة فيها ، تزداد الثقة بالتقارير الصحفية . ونشرات
هامش
( 1 ) - أصول البحث العلمي ومناهجه ، ص 235 .
( 2 ) - المصدر ، ص 236 .