التي تتضمنها طبيعة الإجابات الغامضة ، وغير الموضوعية ، من قبل الأفراد ، أو بسبب التصنيف السيء من قبل الباحثين ، وإذا تراكمت الإحصاءات في مواضيع شتى ، واعتمد الباحث عليها اعتمادا كليا ، تسبب ذلك في تراكم نسب الأخطاء ، وبالتالي في أن تكون النتيجة خاطئة .
وكمثل لهذه الحقيقة إن ما قامت به جميعة مكافحة السرطان الأميركية ، من إحصاء لأسباب الوفاة ل - ( 188000 ) أميركي ، ممن يمارسون التدخين ، كان يحتوي على نسبة من الخطأ ناشئة من :
1 - أن أسباب الوفاة غامضة ، عادة ، والإجابة عليها من قبل ذوي الميت ، والجهات المختصة لا تكون مضبوطة بالمائة مائة .
2 - تصنيف الميت : إنه من المتعودين على التدخين ، أم لا ؟ يخضع هذا التصنيف لرؤية الباحث . وفيها نسبة محترمة من الخطأ .
3 - هذا ، إن لم نقل في وجود نسبة من الخطأ ، في طريقة جمع وفرز الإحصاءات ، وأخذ المعدل منها .
هذا في إحصائية واحدة ، فإذا كان لدينا بحث يعتمد على عشرين عملية إحصائية أو أكثر ، فكم تتراكم نسبة الخطأ ؟ من هنا ينبغي الالتفات إلى أن الاحصائية ليست حجة قاطعة ، ويجب ألا يعتمد عليها فقط ، إنما أيضا يعتمد الباحث على عقله ورؤيته الدقيقة إلى المشاكل واعتماده على عدة إحصاءات متماثلة في موضوع واحد .
العينة :
أي عينة تمثل المجتمع ؟
إن استنتاج الباحث من عملية احصائية ، مرتبط بمدى صحة تمثيل العينة لذلك المجتمع ، وكلما كان المجتمع أكبر كانت العينة أكثر تمثيلا لأنها تصبح