سوف لا يثبت أنها معصومة من الخطأ .
2 - أن لها بعض المواهب في هذا المضمار ، وأن عليها ان تبرهن ، وتظهر بعض النجاح في التمييز ، ولكن الفرض في هذه الحالة يعتبر غامضا على الأرجح .
3 - ليس لهذه السيدة قدرة على التمييز بين النوعين من الشاي ، وإذا حدث أنها ميزت بينهما فإن ذلك سيكون محض مصادفة . وهذا هو الفرض الصفري .
ولوضع قدرات هذه السيدة ، والفروض المبنية أعلاه موضع الاختبار ، فقد أعد ( فيشر ) ثمانية أكواب من الشاي ، وهذه الأكواب متشابهة على قدر الإمكان في كل شيء ، فيما عدا أن اللبن قد صب أولا في أربعة أكواب ، والشاي قد صب أولا في الأربعة الأخرى ، ثم طلب فيشر من السيدة أن تقسم الأكواب الثمانية إلى مجموعتين ، كل منهما أربعة أكواب ، بحيث يكون هذا التقسيم صحيحا ومطابقا لما قام به فعلا . ان الفرض ضد نجاحها في هذا العمل لمجرد التخمين ، يمكن أن تحسب بنسبة 70 إلى واحد ، وبمعنى آخر - للفرض الصفري - يتوقع أن تقسم الأكواب إلى مجموعتين ، بشكل صحيح ، مرة واحدة فقط في سبعين محاولة ونظرا لأن الفرص ضد نجاحها كبيرة جدا ، فإن إظهار قدرتها على التمييز الصحيح ، بفصل الأكواب في الجماعات الصحيحة من المحاولة الأولى سيكون برهانا مقبولا على موهبتها ، وحتى لو كانت الفرص ضد نجاحها ليست أكثر من 20 إلى 1 ( 5 % من مستوى الثقة ) فإن فرص نجاحها تكون غير متوقعة ، وبالتالي ، فإن الفرض الصفري - إذا نجحت في المحاولة الأولى - يكون باطلا في عرف كثير من الباحثين « 1 » . .
حساب الاحتمالات في الإحصاء :
إن أي عملية إحصائية تتضمن نسبة من احتمالات الخطأ ، بسبب الأخطاء
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 390 .