تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
أكثر الزبائن لا على تحديد أشخاصهم وتقسط على أيام حياتهم المقدار الذي يجب عليها ان تدفعه لذويهم بعد الحياة . ومن هنا ، نعرف أن الأحداث التي لا يمكن التنبؤ بها بالنسبة إلى شخص واحد يمكن التنبؤ بها بالنسبة إلى جماعة ، وكلما كبرت الجماعة كلما قلت احتمالات الصدفة في حياتهم .

المتوسط الحسابي :

ويستحسن في حساب الاحتمالات طريقة المتوسط الحسابي ، التي تجمع احتمال مجموع المفردات ثم تقسم المجموع على عدد المفردات . مثلا ، إذا مات عدة أشخاص ، في هذه الأعوام ( 410 / 80 + 70 + 60 + 50 + 45 + 40 + 35 + 30 ) ثم نقوم بتقسيمها على عدد الأفراد ( الموتى ) وهو ( 8 ) وهكذا 410 51 ، 25 / 8 « 1 » ، والسؤال هل يكفي أن نعرف المتوسط الحسابي علميا ؟ بالطبع ( لا ) وإنما لا بد ان نعرف قياس نسبة الصدفة ، التي يقع عليها هذا المتوسط أي أن نعرف كم رجلا يموت عادة في العام 25 ، 51 من عمرهم وإذا مات في غير هذا العام ، فعادة كم هي المسافة بين المتوسط الحسابي وبين الواقع الخارجي ؟ وبتعبير آخر : ( التعرف على الوسط الحسابي أو الوسيط ، والمنوال لأي مجموعة من القياسات من شأنه أن يزود الباحث بمعلومات مفيدة تصف البيانات بالنسبة للنزعات المركزية ، ولكن الإحصائي لا يهتم بالنزعات المركزية وحدها ، ولكنه يهتم أيضا بكيفية تشتت أو توزيع مختلف القياسات ، في علاقاتها ، بعضها ببعض . من أجل ذلك فإن الإحصائي يستفيد مما يعرف باسم المنحنى
هامش
( 1 ) - والرمز الرياضي الدال عليه هو المتوسط الحسابي ( مجموع الكمية على عدد الكمية ) .
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 495 | السيد محمد تقي المدرسي