3 - وهناك بعض التوجيهات التي تهم الباحثين في عملية التصنيف ، فيما يلي نستعرض بعضا منها ، وهي :
* ألا يضع الباحث الفرد الواحد في عدة فئات - حتى إذا اشترك في عدة صفات - فإذا أراد أن يبحث المستوى الدراسي لبلد وصنف الناس إلى محامين ودكاترة طب ، وكان هناك دكتور طب يحمل شهادة الحقوق أيضا لا يضعه في مكانين ، إذ الغرض من التصنيف هو فرز المعلومات ، والذي لا يحصل بإعادة ذكر الفرد في مقامين .
* أن يتبع الباحث نظاما سهلا للمراجعة ، مثلا نظام الحروف الهجائية أو الأرقام المتتالية أو نظام العام والخاص ( مثلا يكتب الدكاترة ، ثم يقسم إلى دكاترة طب ، وجراحة ، وطب أسنان ، والبيطرة ، والصيدلة ، و . . و . . ويقسم الطبيب إلى أخصائي ، وغيره ، وهكذا . . . ) أو نظام التفريع ( تماما مثل الشجرة التي ترسم في بيان نسب القبائل ) وبالطبع تصنيف كل شيء يتناسب مع طريقته الخاصة في البيان .
* أن يضع تعريفا مقتضبا عنده للفئات التي يصنف الناس إليها ، حتى لا يشتبه عند التصنيف ، فيضع بعض الناس في فئة أخرى ، مثلا : لا بد ان يعرف أن دكتور الطب هل يشمل الصيدلي أم لا ؟
* أن يضع رمزا مناسبا لكل فئة لتفيده في العملية التالية .
ج - الترميز :
ويدعى أيضا ( بتفريغ البيانات ) ويقصد منه : ان يبدل الباحث البيانات التي حصل عليها إلى أرقام ورموز وصور ورسوم وخطوط بيانية ، ليسهل عليه مراجعتها ومقارنتها ببعضها وهكذا .
وهناك بعض الأدوات الحديثة ، التي تستخدم في عملية الترميز ( تفريغ
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 493
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٩٣