تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
احتمالات الإهمال ، ونختار مائة وخمسين لتمثيل المجتمع بحيث لو لم يجب 25 % يبقى لدينا مائة شخص .

المقابلة :

وهي تعني : تحديد مجموعة أسئلة ، وطرحها شفويا على طائفة مختارة من المجتمع ( تمثله تمثيلا صحيحا ) بهدف التعرف على الحقائق . وتتميز المقابلة عن الاستبيان الكتابي بما يلي : أ - يمكن الحصول عن طريق المقابلة على المزيد من المعلومات ، التي قد يتردد الناس عن الإجابة عليها كتابة . بينما يستخرجها الذي يقوم بالمقابلة بطرق غير مباشرة . ب - يمكن أن تكون الأسئلة المكتوبة غامضة ، فتشوش الحقائق كما سبق ، بينما طرف المقابلة يقوم عادة بتوضيح الأسئلة . ج - كما أن التشجيع على التكلم لا يتم في الاستبيان ، بالقدر التي يتم بالمقابلة ، خصوصا إذا شرع المتحدث في جلب ثقة المستجوب قبل البدء بالمقابلة ، ولكن ومن طرف آخر تتميز طريقة الاستبيان بما يلي : 1 - إن عملية الاستبيان أسهل وأقل تكلفة بعكس المقابلة التي تستغرق وقتا وجهدا كبيرين ، ويصرف أوقات الباحثين عبثا . 2 - كثير من الناس تزيد قدرتهم على الكتابة ، عن قدرتهم على الحديث ، وبالنسبة إلى هؤلاء تعتبر طريقة الاستبيان أفضل من طريقة المقابلة . 3 - الاستحياء من السائل قد يتسبب ، في المقابلة ، في السكوت عن العيوب ، والجوانب السلبية لحياة المستجوب الخاصة ، بينما قد لا تكون طريقة الاستبيان كذلك . والأفضل الجمع بين طريقتي المقابلة والاستبيان على أن نجعل المقابلة
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 487 | السيد محمد تقي المدرسي