شاء الله فعجله الله لهم في خمس عشرة ليلة . ( « 1 » )
وهكذا تبلور عقيدة البداء معرفة الانسان بالله ، وأمله فيه وتطلعه إلى الأفضل ، وتنشط حركته وتبلور حريته . والله المستعان .
بينما القول بأن الله قد فرغ من الأمر يجعل الانسان مغلولًا مقيداً ، وقد قال سبحانه : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ( المائدة / 64 )
ترى ان اليهود لما قالوا يد الله مغلولة غلت أيديهم حيث حرموا من التطور .
نسأل الله أن يعصمنا من اليأس والشك وأن يرزقنا توكلًا عليه ، وتضرعاً اليه وتوفيقاً وأملًا إنه قريب مجيب .
هامش
( 1 ) المصدر عن البحار / ج 4 / ص 112 .