3 / وقال المحقق الحلي ( ره ) : ولا ينعقد اليمين : بالطلاق ، ولا بالعتاق ، ولا بالتحريم ، ولا بالظهار ، ولا بالحرم ، ولا بالكعبة والمصحف والقرآن ، ولا الأبوين ، ولا بالنبي والأئمة عليهم السلام . « 1 »
وقال العلامة النجفي : فضلًا عن غيرهم من المخلوقات المعظمة والأماكن المشرفة ؛ كالأنبياء والملائكة وغيرهم للأصل ، وما سمعته من النصوص السابقة الناهية عن الحلف بغير الله ، والأمر به إن أريد . « 2 »
بلى ؛ هناك أحاديث قد نهت عن الحلف بغير الله ، وقد بيّنا واحداً منها ، وإليك حديثين آخرين :
قال محمد بن مسلم : سمعت أبا جعفر ( الإمام محمد الباقر عليه السلام ) يقول : " لا تتبعوا خطوات الشيطان . قال : كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان " . « 3 »
وروى زرارة عن ( الإمام محمد الباقر ) أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : ( فَاذْكُرُوا اللّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً ) قال : إن أهل الجاهلية كان من قولهم : كلّا وأبيك ، وبلى وأبيك . فأمروا أن يقولوا : لا والله ، وبلى والله . « 4 »
4 / وقال المحقق الحلي ( ره ) : والاستثناء بالمشيئة يوقف اليمين عن الانعقاد . « 5 »
وقال العلامة النجفي : بلا خلاف أجده ، بل الإجماع بقسمية ( منقولًا ومحصلًا ) عليه . وأضاف : فلا يحنث حينئذ بالفعل المحلوف عليه . « 6 »
ولا تلزمه الكفارة للنبوي المنجبر بما عرفت ( من الإجماع ) " من حلف على يمين فقال : إن شاء الله تعالى لم يحنث " . « 7 »
5 / وقال المحقق الحلي ( ره ) : والحروف التي يقسم بها الباء ، والواو ، والتاء ، وكذا لو خفض ونوى القسم من دون النطق بحروف القسم ، على تردد أشبهه الانعقاد . « 8 »
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ، ج 12 ، ص 395 .
( 2 ) المصدر .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 171 ، كتاب الأيمان الباب 15 ، ح 4 .
( 4 ) المصدر ، ح 6 .
( 5 ) جواهر الكلام ، ج 12 ، ص 396 .
( 6 ) المصدر .
( 7 ) المصدر ، ص 397 - وراجع سنن البيهقي ، ج 10 ، ص 46 .
( 8 ) المصدر ، ص 403 .