ب - والقسط هو الهدف ، والشهادة بالحق وسيلة ، والمؤمنون جميعاً مسؤولون ليكونوا قوامين بالقسط ، قوامين بالشهادة لله .
ج - والأنبياء والأئمة ثم العلماء والمجاهدون ، هم أولى الناس بالقيام لله لإقامة القسط .
د - والقوام في البيت هو الرجل ، فهو أكثر حكمةً ونشاطاً ، كما أنه ينفق من أمواله .
16 / البنون
أ - الولاية الإلهية التي تحيط بالتجمع الايماني ، تشكل آصرة معنوية تشد أعضاءه ببعضهم شداً . وفي ظل هذه الولاية تتشكل المؤسسات الفطرية ، التي أمر بها الله سبحانه ؛ كالأسرة ، وقد سبق الحديث عن جانب من علاقة أعضاء الأسرة ببعضهم ( الزوجين ) وبقي جانب البنين .
ب - البنون زينة الحياة الدنيا ، وينبغي أن نجعلهم من الباقيات الصالحات للآخرة .
ج - وعلينا ألّا نفتتن بهم ولا نطغى ، ونتحمل مسؤوليتهم بالانفاق والتربية والتعليم ، وبالدفاع عنهم ( حتى الشهادة دونهم أو خوض غمار الحروب من أجلهم ) ، كما ندعو الله سبحانه باصلاحهم .
د - ولكن لا يجوز أن نقدم حب البنين على حب الله ورسوله وجهاد في سبيله .
ه - وبكلمة ؛ علاقتنا بالبنين تسودها قيم الحق ومثل السلام وكلمات التكافل وأصول التعاون والرقي .
17 / صلة الأرحام
أ - وفي ظل الولاية الإلهية تتواصل عرى المجتمع المؤمن ، وتكوّن بيئة مناسبة لتنامي مُثُل الخير ( كالسلام والحق والعدل ) .
ب - وهكذا أمر الله سبحانه بصلة الارحام ، ومن مصاديقها إيتاء حقهم والإحسان إليهم .
ج - وصلة الرحم تعمّر البلاد وتنمّي الثروة وتنسئ في الآجال ، وهي من أهم ركائز المدنية الاسلامية .
د - وفي محيط الأسرة والعشيرة ، ينشط المؤمن بالدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتربية والتعليم والتشاور وتبادل الخيرات .
ه - وفي إطار العلاقة الأسرية ، يتم التعاون والتكافل والتراحم والتوادد .