د - كذلك من يخل بالأمن ويسعى في الأرض فساداً ، جزاؤه القتل .
ه - - لقد سوّل الشيطان وأولياؤه للمشركين قتل أولادهم ، ولقد حرّم الله ذلك وسفّه فاعليه .
و - وربما قتل الناس أولادهم خشية الاملاق ، فبيّن الله أنه هو الرزاق ، فلماذا يقتلون أولادهم ؟
ز - ومنهم من قتل ابنته خشية العار ، فأنذره الرب باليوم الذي تسأل الموؤودة بأي ذنب قتلت .
ح - وأخذ الله ميثاق بني إسرائيل ألّا يقتلوا أنفسهم . ( وهكذا الميثاق الاجتماعي ، لابد أن يتضمن هذا البند العام ) .
ط - وعلى أبناء المجتمع أن يشاركوا في بسط راية الأمن بالكشف عن المجرمين .
هذه وغيرها من التعاليم والوصايا والاحكام ، تساهم في إشاعة الأمن في المجتمع ، وتحقق كلمة السلام والحق والعدل بإذن الله تعالى .
7 / القصاص
أ - من أجل المحافظة على الحياة ، وتوفير السلام والأمن ، شرع الدين القصاص .
ب - ولا يُقتل بالمقتول غير قاتله . فلا يجوز لصاحب الدم الاسراف في القتل ، ولكن يجوز له العفو أو القبول بالدية .
ج - وكما حرمة النفس ، كذلك حرمة الأعضاء ، فإن الجروح قصاص . وبذلك شرع الدين ضمانة عدم الاعتداء عليها .
د - وكذلك الحرمات قصاص . فمن انتهكت حرمته ، اقتص حسب القانون بقدرها .
ه - - وكما للأفراد كذلك في الأمم ، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى .
وبذلك وفر التشريع الاسلامي حصانة لحرمات الناس وحقوقهم بالقصاص .
8 / الحصانة
ومن أجل المحافظة على حرمات المجتمع ( حرمة النفس والعرض والمال ) ، ذكّر الدين بقيمة الحصانة في أبعاد شتى :
اولًا : لابد من تحصين المجتمع من الشهوات العارمة ، التي تهدد أمن الناس بصورة مباشرة ، أو غير مباشرة ، وذلك عبر ما يلي :
أ - تربية النساء على التقوى ( يُحصنَّ فروجهن ) .