الضيافة من حقائق الإحسان
الضيافة من حقائق الإحسان ، وإكرام الضيف حق على المؤمن ، ورد الضيف غير لائق بالمؤمن . وعلى صاحب البيت الدفاع عن ضيفه ، وعدم السماح لأحد التعرض له بسوء . ومن أدب الضيف أن يدخل البيت باذن ، وأن يغض نظره عما لا يصلح له ، وألّا يثقل على صاحب البيت .
الجهاد
الجهاد يتمثل في الدفاع عن حدود الشريعة ، وتبدء فصوله بوعي المسؤولية ، والنهي عن المنكر ، وتحمل الهجرة عن الأوطان ( إن استدعى الأمر ذلك ) ، ومواجهة ضغط ذوي القربى ( الوالدين الأسرة العشيرة ) والانضمام إلى المجتمع الديني ، وقد يبلغ الجهاد القتال في سبيل الله .
وعي المسؤولية
تنعكس أسماء الله الحسنى ( وأنه حي قيوم يحكم بالعدل ، ويقوم بالقسط ) ؛ تنعكس في ضمير المسلم بوعي المسؤولية ، وتحمل الأمانة الكبرى .
ومن الرحمة الإلهية ؛ إن كل إنسان مسؤول عن نفسه ، ولا أحد يحمل ذنب غيره أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ، إلّا أن كل فرد مسؤول بقدر عن مجتمعه .
ومسؤولية الانسان تبدء بمسؤوليته تجاه هواجس نفسه ( نيته ) ، وعن ركائز علمه ( عينه وسمعه وفؤاده ) . ولا يمكن الفرار من المسؤولية ، فليست هناك آلهة تمنعه من جزاء عمله ، ولا شفعاء يشفعون له من دون اذن ربه . والأنبياء عليهم السلام هم بدورهم مسؤولون أمام رب العزة .
والمسؤولية صنفان ؛ فردية ( حيث كل إنسان مسؤول عن نفسه ) ، وجمعية ( حيث المسؤولية عن الآخرين ) . وإذا تقدمت أمة أو تخلفت ، فبما كسبت أيديهم . إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ، وإن أساءوا فلها .
وتتوسع دوائر المسؤولية ، حتى تسع البر والبحر ؛ فان ظهر الفساد فيهما ، فبما كسبت أيدي الناس . وقد أصاب الناس من قبلها ما أصابهم لمسؤوليتهم . ونحن مثلهم إن فعلنا ما فعلوا ، وما نحن