ثانياً : الاستقراء ؛ قد يحصل عند الفقيه من خلال الاستقراء ، وعي بالخطوط العريضة عند الشرع ، وبسلم الأولويات فيه ، بالرغم من أن هذا الطريق محفوف بخطر تأثّر الفقيه بمسبقاته الذهينة ، ان لم يعتمد على النصوص ، كما أن الاستقراء لا يورث اليقين غالباً .
ثالثاً : النظام الهرمي ؛ وقد سبق الحديث عنه آنفاً ، وكشف النظام الهرمي للقيم ، يتمّ بالتدبر في الآيات أكثر فأكثر .
رابعاً : نظام القيم في القرآن ؛ حيث إن مراجعة السور القرآنية ، ومحاولة كشف نظام القيم ، وطريقة تدرّجها ، قد تعطينا فكرة عن سلّم الأولويات .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 134
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٤