تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج رحلة في آفاق الروح — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
( مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ ) « 1 » . فكان من المستحب طلب الحوائج المهمة لدى الشرب قائلًا : ( اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَرِزْقاً وَاسِعاً وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ ) « 2 » .

الصفا والمروة

ثم وبعد طواف العمرة وصلاته ، ذهبنا نحو المسعى في شرقي المسجد لنأتي بالواجب الرابع للعمرة ، وهو السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط . فابتدأنا بالصفا وهو الجبل الواقع في جنوبي شرق المسجد ، وقد محُيت آثار الجبل إلّا قمّته فإنّها باقية حتى الآن ، فوقفنا عليه متوجّهين نحو الحجر الأسود في تكبير وتهليل قائلين : ( اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ، وَالحَمْدُ لله عَلَى مَا أَوْلَانَا ، وَالحَمْدُ للَّهِ الحَيِّ الْقَيُّومِ ، وَالحَمْدُ للَّهِ الحَيِّ الدَّائِمِ ) « 3 » . كما هو المندوب . وكان المندوب أيضاً أن نهرول أي نمشي هرولة كهرولة البعير ما بين المنارة وزقاق العطّارين على حد تعبير المتقدّمين ولكن ما بقي من المنارة والزقاق المذكورين عين ولا أثر ، سوى رخامين أخضرين منبتي اللون يستقرّان في المسعى على اليمين والشمال ، مرتفعين عن الأرض بنحو عشرة أمتار ، وبعد سبعين مترًا تقريبًا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 13 ، ص 245 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 13 ، ص 247 . ( 3 ) الفروع من الكافي : ج 4 ، ص 431 .