الحكومية المقررة للحاج ، فجئنا بعد ذلك إلى حيث البناء الضخم بجنب المطار والذي يُسمى ب - ( مدينة الحجاج ) وهي مدينة صغيرة في بناء واحد ، ذات طوابق ثلاثة من الحجرات ؛ الطابق الأول لوكلاء المطوّفين ، الطابق الثاني والثالث للمسافرين والبعثات الطبية . وبقينا هناك في الغرف المعدّة للراحة ليلتنا تلك ، وفي صباحها اتصلنا بالفئات المختلفة الوافدة من سائر الأصقاع ، فاكتسبنا المعلومات الكثيرة عن البلاد وأهلها .
الحج رحلة في آفاق الروح — صفحة 40
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٠