تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

حاء : إزالة الريب

الكتاب الذي انزل على النبي موسى ( عليه السلام ) ، كان هدى لبني إسرائيل ( وكان يهدف إزالة الريب في لقاء الله : وهكذا ينبغي ان نزيل الريب عن بصائرنا ) . قال الله تعالى : وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِن لِّقَآئِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَآئِيلَ ( السجدة / 23 ) طاء : ذكر الله 1 / من واجب المهتدي إلى الحق ذكر الله على ما هداه ( شكرا وتكبيرا و . . و ) . قال الله تعالى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِن رَبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوه كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنْتُمْ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ ( البقرة / 198 ) 2 / ومن الذكر التكبير ( الذي يعني - فيما يعني - عدم تفضيل شيء على هدى الله ) ، قال الله تعالى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي انْزِلَ فِيهِ الْقُرْانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ اخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّة وَلِتُكَبِّرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( البقرة / 185 ) 3 / ومن التكبير على الهدى ، التكبير في الأضحى ، وتكبير الله يوم الفطر . قال الله تعالى : لَن يَنَالَ الله لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ( الحج / 37 ) 4 / ومن مصاديق الذكر الحمد ، حيث تجد المؤمنين يحمدون ربهم عند استقرارهم في الجنة ، يقول االله تعالى : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الانْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلآ أَنْ هَدَانَا الله لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ اورِثْتُمُوهَابِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( الأعراف / 43 ) 5 / ومن الذكر الشكر ، وشكر الهداية الاستجابة لها ، والوفاء بشروطها حتى لا تسلب . قال الله تعالى : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( الانسان / 3 ) 6 / ومن الذكر الدعاء والضراعة إلى الله تعالى ليهديهم نعمة الهداية . فلا يزيغ القلب عنها بعد