فقه الآيات
1 / ( الكهف / 57 ) و ( لقمان / 20 ) لا يجوز الاعراض عن آيات الله بعد ان يذكر الانسان بها . ونستفيد من ذلك البصائر التالية :
الف : يحرم الجدال في الحق بعد ان يكون قد تبين للانسان ، بل يجب التسليم والاقرار والشهادة به .
باء : لا يجوز تحوير آيات الله وتحريفها حتى تتطابق والأهواء أو الثقافات البشرية ، بل يجب جعلها هي الميزان في قبول أو رد تلك الأهواء أو الثقافات .
2 / ( إبراهيم / 21 ) لا يجوز اتباع المستكبرين في ترك الحق ، ولا يعذر من خالف الحق في اتباعهم ، الا ان يتقي منهم تقاة وهو يخالفهم بقلبه ، ويتحيين الفرصة للخلاص من نيرهم .
3 / ( الروم / 53 ) و ( فصلت / 17 ) و ( النمل / 81 ) يجب على المسلم ان يستجيب لداعية الهدى ولا يستحب العمى عليه ( حتى ولو كان الهدى مخالفاً لهواه وللحمية التي فيه أو للمصالح المادية التي عنده ) .
ولذلك فعلى المسلم ان يكون يقظاً واعياً حذراً ، فأية لحظة من لحظات حياته قد تكون فتنة مصيرية . وهكذا ينبغي للمؤمن ان يتأمل في كل كلمة يسمعها أو رسالة يدعى إليها حتى لا يرد دعوة حق ، ولا يعرض عن آية هدى .
4 / ( المائدة / 105 ) لان تأثير الناس على الانسان كبير ، وقد يكون ذلك التأثير خفياً . فعلى المؤمن الا يغفل عن ميزان الحق الذي عنده ، وهو هدى الله . فإنه قد يزيغ شيئاً فشيئاً حتى يصبح رأي الناس أو رضاهم هو الميزان . ومن هنا فعليه الا يأبه ابدا بالناس عند تقييم الحق والباطل ، فإنه لو اهتدى إلى الله لا يضره ضلال أي فرد من المجتمع ( حتى ولو كان قائداً أو غنياً أو ذا قرابة أو صديقاً حميماً ) .
5 / ( القصص / 57 ) على المؤمن الا يضع في حسبانه مصالحه في الرزق أو الأمن عندما يزن الكلمات ، ويقيِّم الدعوات ، ويتخذ المواقف .
6 / ( غافر / 29 ) و ( البقرة / 258 ) رعاع البشر يتبعون الملوك ، اما المؤمن فعليه ان يحذر تأثير