باء : تكذيب الرسل
1 / وعاقبة الذين كذبوا الرسل ، هي ذاتها عاقبة المكذبين بالآيات الإلهية . وقد بين الله تلك العاقبة السوئى في الكتاب ، حين قال الله تعالى عن تكذيب قوم نوح : كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ( الشعراء / 105 - 108 )
2 / ولكنهم كذبوا وجادلوا نوحا بالباطل ، فأغرقهم الله . وقال الله تعالى : فَانجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ ( الشعراء / 119 - 120 )
3 / وقال الله تعالى عن تكذيب عاد قوم هود ، وعاقبتهم السوئى : كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ ألَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ( الشعراء / 123 - 126 )
4 / ولكنهم كذبوه فأخذهم الله اخذا عزيزا ، وقال سبحانه عنهم : قَالُوا سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ * إِنْ هَذَآ إِلَّا خُلُقُ الاوَّلِينَ * وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَاهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُؤْمِنِينَ ( الشعراء / 136 - 139 )
5 / وهكذا كانت عاقبة ثمود قوم صالح حين كذبوا المرسلين فدمرهم الله شر تدمير ، قال الله تعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ( الشعراء / 141 - 144 )
6 / ولكنهم كذبوه فأهلكهم الله ، وقال الله تعالى عن عقرهم الناقة : فَعَقَرُوهَا فَاصْبَحُوا نَادِمِينَ * فَاخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ( الشعراء / 157 - 158 )
7 / وبالرغم من اختلاف طرق هلاك الأمم المكذبة ، الا ان النهاية واحدة ؛ الاستيصال والذكر السيئ ، وكانت عاقبة قوم لوط ذلك ، حيث قال الله تعالى : كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ( الشعراء / 160 - 163 )
8 / ولكنهم كذبوا لوطا ، فانتصر الله لنبيه . وقال الله تعالى : فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَّا