دينه " . « 1 »
2 / هكذا كانت معصية الرسول ملازمة لاتباع ( القيادات الباطلة ؛ اي كل ) جبار عنيد ( متسلط بالقهر والارهاب على رقاب الناس ، وعنيد في التمسك بالباطل ) . قال الله تعالى : وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِايَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ * وَاتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلآ إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ( هود / 59 - 60 )
ونستوحي من السياق ثلاث بصائر :
الأولى / ان من يخرج من حصن ولاية الله ( الايمان ) ، تشمله ولاية الجبار العنيد .
الثانية / ان عقبى اتباع الجبارين ، اللعنة في الدنيا .
الثالثة / ان عاقبة امره ، اللعنة في يوم القيامة .
وفي بيان عقبى ولاية الجبارين ومن معهم ، جاء في السنة الشريفة ما يلي :
ألف : عن ابان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " يا معشر الاحداث ؛ اتقوا الله ، ولا تأتوا الرؤساء . دعوهم حتى يصيروا أذنابا ، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله . انا والله خير لكم منهم . ثم ضرب بيده إلى صدره " . « 2 »
باء : وقال أبو الصباح الكناني : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " يا ابا الصباح ؛ إياكم والولائج ، فان كل وليجة دوننا فهي طاغوت ، أو قال : ند " . « 3 »
3 )
3 / والجبابرة والفراعنة يأمرون بالغي ( وينهون عن الرشد ) - وبالتالي - ليس لديهم ما يراد من الاتباع . ( أوليس من اتبع أحدا طلب من اتباعه الرشد ؟ ولكن الجبار ليس اهلا للرشد ) قال الله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِايَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ * إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( هود / 96 - 97 )
4 / واسوء الغي وٍأوله الكفر بالله ، حيث يصد المستكبرون عن الايمان . قال الله تعالى : وَلَوْ
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 72 / ص 374 / رواية 26
( 2 ) المصدر / ج 24 / ص 246 / رواية 5
( 3 ) ( 3 ) المصدر / رواية 6