تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
هاتي مضربتي ووسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت . قال : فلما صرت في البيت دخلني شيء ، فجعل يخطر ببالي . من مثلي في بيت ولي الله وعلى مهاده . فناداني : يا أحمد ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عاد صعصعة بن صوحان فقال : يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك ، وتواضع لله يرفعك . « 1 » 10 / وجاء عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما كان يوم فتح مكة قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الناس خطيبا ، فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ! ؛ ان الله تبارك وتعالى قد اذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية ، والتفاخر بآبائها وعشائرها . أيها الناس انكم من آدم ، وآدم من طين . الا وان خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم اتقاكم واطوعكم له . الا وان العربية ليست بأب والد ، ولكنها لسان ناطق . فمن قصر به عمله ، لم يبلغه رضوان الله حسبه ، الا وان كل دم أو مظلمة أو إحنة كانت في الجاهلية فهي تطل تحت قدمي إلى يوم القيامة . « 2 » وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ثلاثة من عمل الجاهلية : الفخر بالأنساب ، والطعن في الأحساب ، والاستسقاء بالانواء " . « 3 »
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 70 / ص 293 / رواية 23 ( 2 ) المصدر / ص 293 / رواية 24 ( 3 ) المصدر / ص 291 / رواية 15