باء : لا يجوز للانسان ان يتعرض للناس ، غرورا بما يملك من القوة .
جيم : كما لا ينبغي للانسان ان يمشي في الأرض مرحا ، ( وكأنه لا مسؤولية عليه ولا ذنب له وانه فوق الآخرين ) .
دال : البخل والاستئثار بالنعم ( كتمان نعم الله عند الانسان ، لكي لا يطمع فيها الناس ) من صفات كل مختال فخور ، وهي صفات رذيلة . وهكذا ينبغي للانسان - ان رزق نعمة - ان يحدث بها ، ويعطي للناس حقوقهم فيها .
هاء : الأسى ( والأسف ) على ما فات الانسان من نعم ، من صفات كل مختال فخور . وعلى المؤمن ان لا يأسى على ما فاته ، ولا يفرح بما رزقه الله ، فرحا يؤدي إلى الغرور والفخر .
2 / يظهر الفخر بالقول أو الخلق أو السلوك ، ومن ذلك ما يلي :
الف : الافتخار بالنسب والحسب ، كأن يقول : انا ابن العشيرة الكذائية ، استعلاءا على اقرانه وجلساءه .
باء : التقرب إلى مراكز القوة والثروة للاستكبار ، كأن يحضر مجالس السلطان ، أو بيوت الأغنياء ليفتخر بذلك على من لا يحضرها .
جيم : ان يرتدي ثيابا ، ويهدف به الفخر على الناس . ( قديما كانوا يطولون ثيابهم بهذا الهدف ) أوان يشتري سيارة أو دراجة نارية ، ثم يتجاوز أنظمة المرور ، أو يسبق الآخرين بطريقة غيرلائقة ، أو يزعج بأصواتها السائرين . كل ذلك فخرا واستعلاء ، ومثله ان يبني في منطقة الفقراء بيتا فيثيرهم به ، أو يعلو بيوتهم ، ويؤذيهم كل ذلك استعلاء واستكبارا . ولا بأس بالاستفادة من النعم ، لا بهدف الفخر والاستعلاء .
في رحاب الأحاديث
1 / عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجل فقال : يا رسول الله انا فلان بن فلان حتى عد تسعة . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :