بيته المعصومين صلى الله عليه وعليهم ) ، حتى ولو كان مستبعدا عنده ، مثل عدد الملائكة
الموكلين بالنار وحكمة ذلك ( المدثر / 31 ) .
باء : وكذلك على المؤمن تجنب الريب ( ووسوسة الشيطان ) إذا كلفه الشرع بأمر صعب ، كالجهاد بالمال والنفس ( الحجرات / 15 ) .
جيم : على المؤمن ان يبدد شكه وريبه ووساوسه بالنظر في حجج الله تعالى ، القائمة على صدق الرسالة ( هود / 17 ) .
مثلا يتفكر في معجزة القرآن ، وانه تحدى الرب به البشرية فعجزوا ان يأتوا بمثل سورة منه ، فيزداد يقينا ( البقرة / 23 ) .
دال : كذلك يطرد الريب بالسؤال ممن هو أهل السؤال ، ( قرأ الكتاب من قبل وكان من أهل الذكر ) ( يونس / 94 ) .
هاء : ويطرد المؤمن وسوسة الشيطان في أمر الساعة ، ويطهر قلبه من الريب فيها بالتفكر في أصل خلقته كيف كانترابا فخلقه الله منه ثم من نطفة ثم من علقة ( الحج / 5 )
في رحاب الأحاديث
1 / عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ يقول : شكا إلى شكهم . « 1 »
2 / عن ا لكناني ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الريب كفر " . « 2 »
3 / عن أبي عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعوذ في كل يوم من ست ؛ من الشك ، والشرك ، والحمية ، والغضب ،
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين / ج 2 / ص 286
( 2 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 69 / ص 127 - عن أمالي الصدوق / ص 292