تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

الفصل السادس : الريب

الريب

ما الريب وما الشك ، وما هي علاقتهما بالكفر ، ومدى مسؤولية البشر عنهما ، ولماذا لا ريب في الحقائق الكبرى ( الله - الدار الآخرة - الرسول - الأجل ) ، وكيف يبدد القرآن شك الغافلين ؟ ؟ حول هذه المحاور نتدبر آيات الذكر . والمحور الأول ، في معنى الريب والشك الذين يبدوان مترادفين ، ولكن بينهما بعض الفروق .

ابعاد كلمتي الريب والشك :

يبدو ان الشك أصله التداخل بين امرين أو أمور مختلفة ، بينما الريب هو اختلاط الامر عند الانسان . والشك المريب ، هو الشك الذي يخلط الوجوه عندك . وريب الدهر ، صروفه . وقال ابن فارس عن الشك : " يدل على التداخل من ذلك قولهم شككته بالرمح وذلك إذا طعنته فداخل السنان جسمه " . « 1 » وقال عن الريب : " والريب مارابك من امر ، فيقول رابني هذا الامر إذا ادخل عليك شكا وخوفا " . « 2 »
هامش
( 1 ) مقايس اللغة / ج 3 / ص 173 / طبعة قم - إيران ( 2 ) ( 2 ) المصدر / ج 2 / ص 463