ابتغائهم ) .
فقه الآيات
1 / لايجوزابتغاء الحكم الجاهلي ، واتباع قيمهم ومناهجهم ، وأساس مجتمعهم ودولتهم . ( الأعراف / 138 ) . وتفصيل القول في ذلك ، ما نتلو عليك :
الف : الجاهلية تتبع الهوى ، وتقوم حياة المجتمع الجاهلي على أساس الحمية ( العصبية ) ، وعلى المسلمين إقامة بنيانهم على أساس التقوى ، ونبذ كل حمية ( عصبية ) ، واتباع الحق في مواقفهم وعلاقاتهم .
فإذا كان الكفار يقيمون تجمعهم ومجتمعهم على أساس العنصرية ، ويستضعف بعضهم بعضا ، كما كان نظام فرعون قديما ، ونظام الصهاينة اليوم . فان المسلمين لا يتخذون إله العنصرية من دون الله ( الأعراف / 138 ) .
وإذا كان بعض الجاهليين يتعصبون لقومهم وينادون بالقومية ، ( كما كان النظام النازي سابقا ) . فان المسلمين ينادون بشعار لا إله إلا الله .
وإذا كانت الأرض والإقليم والوطن قيمة أساسية في بعض المجتمعات الجاهلية ، فان قيمة المسلمين الحق والأمة القائمة على أساسه .
وهكذا لا يجوز للمسلمين تقليد الجاهلية في اقامةدولتهم ومجتمعهم .
باء : والدولة القائمة على أساس الحمية مرفوضة عند المسلمين ، لأنها سلطة جاهلية ( الفتح / 26 ) و ( المائدة / 50 ) .
جيم : وكذلك السلطة القائمة على أساس القوة ، فهي مرفوضة . وقد طالب الجاهليون النبي ( صلى الله عليه وآله ) ان يتقاسم السلطة معهم إذا هم نصروه ، فنعتهم القرآن بالجهل ( آل عمران / 154 ) .
2 / الثقافة الجاهلية قائمة على أساس الظنون والأماني ، ولا يجوز للمسلم ان يعتمدها في
حياته . وتفصيل ذلك فيما يلي :