ظَلُوماً جَهُولًا ( الأحزاب / 72 )
2 / وعليه ان يتبين في أموره ، ولا يعتمد على قول الفاسق ، ( لأنه ليس بثقة ) فإنه يورث الندم . قال الله تعالى : يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ( الحجرات / 6 )
3 / بل على الانسان ان يتأكد من كل خطوة قبل أن يسعى بها . ( فكل خطوة تحمل في طياتها امكانية الزلة ، إلا إذا خطاها البشر بعلم ) . من هنا أمرنا الله أن لا نتبع مالا علم لنا به . إذ قال الله تعالى : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ الْسَّمْعَ وَالْبَصَرَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ( الاسراء / 36 )
4 / وعليه أن يتوب فورا إذا ارتكب عملا نابعا عن الجهل . ( أذنب ذنبا اتباعا لهوى أو غضب ) . فإن من تاب وأصلح يتوب الله عليه ، ( ويصلح نفسه ويطهر حياته من آثار ذلك الذنب ) . قال ربنا الرحمن : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَانَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( الانعام / 54 )
5 / وقال الله تعالى : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ( النحل / 119 )
6 / ولا يجوز تأخير التوبة إلى حين الموت ، فإن التوبة ليست له . قال الله تعالى : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الانَ ( النساء / 17 - 18 )
الموقف من الجاهلين :
1 / والموقف من الجاهلين الاعراض عنهم وعدم ابتغائهم ولا اتباعهم . أما عن الاعراض عنهم ، فقد جاء في صفات المؤمنين قول الله تعالى : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الارضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً ( الفرقان / 63 )
2 / وقال الله سبحانه : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ( الأعراف / 199 )