اولًا : اظهر المصاديق انهم يكتبون الكتاب بأيديهم ، ثم يقولون هذا من عند الله .
ثانياً : ومن المصاديق كتمانهم للحق .
ثالثاً : ومنها كفرهم بالحق مع أن مسؤولية علمهم بالحق تدعوهم إلى الايمان به ، ولكن بعضهم يكون أول كافر به .
3 / ونتائج هذا الشراء هي التالية :
اولًاً : الضلالة ، إذ انهم يخسرون الهدى حين يبيعونه .
ثانياً : حب الضلالة للآخرين .
ثالثاً : الصد عن سبيل الله ، حيث إنهم يكتمون الحق .
رابعاً : اضلال الناس .
خامساً : المسارعة إلى الكفر بالحق .
4 / وعاقبة علماء السوء هي التالية :
أولا : ان الله لا يزكيهم .
ثانياً : ان الله لا ينظر إليهم .
ثالثا : ان لهم عذاباً عظيما .
5 / ومن هنا شرط الله على العلماء الذين يريدون تصدي الحكم بالوحي بين الناس اموراً :
أولا : استحفاظ الكتاب .
ثانياً : الشهادة عليه .
ثالثا : خشية الله دون الطغاة .
رابعا : ألّا يشتروا بآيات الله ثمناً قليلًا ( ولا يستميلهم الأثرياء بأموالهم ) .
فقه الآيات
1 / نستفيد من جملة الآيات التي بينت فرائض العلماء بالله ، ضرورة استقلالهم عن أية تبعية ، حتى يعلوا الحق الذي حمّلوا مسؤولية بيانه والشهادة عليه ؛ يعلوا فوق سلطة الظالمين .