فالثمرة مدعاة للشكر كما قدرة الإنسان على الصنع ، تدعوه إلى الشكر ، أليس الله هو الذي أعطانا هذه القدرة ؟
8 - الإنعام التي سخرها الله لنا تقتضي شكرنا لله الذي يقول :
( ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون ) « 1 » .
9 - ومن النعم يعرج فؤاد المؤمن إلى معرفة أسماء ربه ، تدبروا في كلام الله سبحانه :
( كلوا من رزق ربكم ، واشكروا له ، بلدة طيبة ورب غفور ) « 2 » .
الا ترون كيف ينتقل القلب الواعي من رزق الله إلى ( الغفور ) .
10 - وقال الله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ) « 3 » .
11 - وقدرات البشر المتنوعة وتقدمه العلمي في مختلف الحقول ، تدعوه إلى شكر الله ، حيث يقول ربنا سبحانه :
( وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم ، فهل أنتم شاكرون ) « 4 » .
12 - لقد أمات الله فريقا من بني إسرائيل كان النبي موسى اختارهم لكي يرافقوه في المناجاة مع ربه ، ثم بعثهم الله من بعد موتهم لعلهم يشكرون الله ، ( ونستلهم من ذلك ان الشكر كان هو الهدف من حياتهم من جديد ) .
قال الله تعالى : ( ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ) « 5 » .
13 - ونعم الله التي لا تحصى وبالذات نعمة السمع والابصار والأفئدة انها تدعو البشر إلى شكره لله سبحانه .
هامش
( 1 ) - يس / 73 .
( 2 ) - سبأ / 15 .
( 3 ) - البقرة / 172 .
( 4 ) - الأنبياء / 80 .
( 5 ) - البقرة / 56 .