ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، والسلام )
« 1 » .
11 - وليس امام البشر إلا نجدان : اما ابتغاء مرضاة الله ، واما ان يبوء بسخط الله ، حيث يكون مصيره نار جهنم وبئس المصير .
قال الله تعالى : ( أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ) « 2 » .
وفيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام - لمحمد بن أبي بكر :
( ان استطعت لا تسخط ربك برضا أحد من خلقه فأفعل ، فان في الله عز وجل خلفا من غيره ، وليس في شيء سواه خلف منه )
« 3 » .
12 - أما جزاء من يتبع ما يسخط الله ، ولا ينبغي رضوانه ، فإنه العذاب منذ اللحضات الأولى لرحلته إلى الآخرة حيث تستقبله الملائكة بالضرب على وجهه ودبره .
قال الله تعالى : ( فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم * ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه ) « 4 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار / ج 68 ص 371 رواية 3 .
( 2 ) - آل عمران / 162 .
( 3 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 371 رواية 4 .
( 4 ) - محمد 27 - 28 .