( واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين ) « 1 » .
9 - وهكذا كانت البشارة للمتقين قبل غيرهم ، لأنهم الذين يهتدون بنور الوحي ، قال الله تعالى :
( فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لداً ) « 2 » .
10 - ومن عنايته سبحانه لهم ، انه يهديهم إلى سبيل الخروج من دائرة المشاكل والاخطار ، وانه يرزقهم من حيث لم يتوقعوا ، ويرزقهم التوكل عليه ( وما فيه من قوة الإرادة ) ويقول سبحانه :
( وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، ان الله بالغ أمهر ، قد جعل الله لكل شيء قدرا ) « 3 » .
باء - وراثة الأرض
والله سبحانه وعد الصالحين من عباده والمتقين بأن يورثهم الأرض وهكذا كانت العاقبة للمتقين ، قال الله سبحانه :
( ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، والعاقبة للمتقين ) « 4 » .
وقال تعالى : ( لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) « 5 » .
جيم تيسير الحياة
1 - كيف يجعل الله الحياة يسرا للمتقين ؟ يوفيهم لأسباب النجاح . . أو بتوفير وسائل الفلاح ؟ أم بتبصيرهم لسبل السلام وهدايتهم للرشد ؟ أو بتزويدهم بروح
هامش
( 1 ) - المائدة / 108 .
( 2 ) - مريم / 97 .
( 3 ) - الطلاق / 2 - 3 .
( 4 ) - الأعراف / 128 .
( 5 ) - طه / 132 .