الا ترى كيف جاء الدعم الإلهي ( بأنه سبحانه مع المتقين عند امره تعالى بمحاربة الكفار كافة .
3 - كذلك عندما أمر ربنا بالشدة مع الكفار ، وعد المتقين بأن يكون معهم ، فقال عز من قائل :
( وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين ) « 1 » .
4 - بلى الذي يتقي ربه يتقيد بكل الحدود الشرعية ، ويعمل بما أمر الله ، ويأخذ بتلك السنن الإلهية التي ذكر بها الوحي ، وهي كفيلة بانجاحه ، وبتوفيق الله ورعايته الخاصة ، قال الله سبحانه :
( ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) « 2 » .
5 - ومن ابعاد لطف الله وعنايته بالمتقين ؛ انه تعالى يهديهم إلى رشدهم ويجعل لهم فرقانا يعرفون به الحق ويهتدون إلى سبيل النجاح فقال الله سبحانه :
( يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم ) « 3 » .
6 - وهكذا جعل الله القرآن هدى للمتقين مما نعرف مدى صلى الهداية بالتقوى وقال الله سبحانه :
( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) « 4 » .
7 - وحين ذكرنا بآيات خلقه ، بين أنها للمتقين وقال سبحانه :
( ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون ) « 5 » .
8 - بينما الفاسق لا يهديه الله سبحانه ، قال عز وجل :
هامش
( 1 ) - التوبة / 123 .
( 2 ) - النحل / 128 .
( 3 ) - الأنفال / 29 .
( 4 ) - البقرة / 1 - 2 .
( 5 ) - يونس / 6 .