لعلهم يتقون ) « 1 » .
4 - وأمثلة القرآن في الغابرين من الأمم ، وعبر هلاكهم ، وانذار القرآن بعذاب الآخرة ، كل ذلك جاء بهدف تنمية التقوى ، قال ربنا سبحانه :
( وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون ) « 2 » .
5 - وقال الله سبحانه :
( فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ) « 3 » .
هكذا كان العذاب النازل بالأمم الغابرة موعظة للمتقين ، ( والقصة تتصل بمسخ الذين اعتدوا في السبت ) .
6 - ولعل الموعظة تعني ما يزيد العارف وعيا ، والقرآن موعظة للمتقين لأنه يزيدهم تقوى ، قال الله سبحانه :
( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ) « 4 » .
7 - وكذلك كان الإنجيل الذي أوتي عيسى عليه السلام - حيث يقول الله سبحانه :
( ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ) « 5 » .
8 - ومن أبعاد الوعظ أمثلة الغابرين ، حيث يتعظ الإنسان بمن هلك ، وقال سبحانه :
( ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين ) « 6 » .
9 - وقد يطوف على الإنسان طائف من الشيطان فينسيه ذكر الله ، ويحتاج إلى التذكرة ، وفي الوحي تذكرة كافية للمتقين ، قال الله سبحانه :
هامش
( 1 ) - الزمر / 27 - 28 .
( 2 ) - الانعام / 69 .
( 3 ) - البقرة / 66 .
( 4 ) - آل عمران / 138 .
( 5 ) - المائدة / 46 .
( 6 ) - النور / 34 .