أدلة اتباع الرسول ، ولكن الآية . . تشعر بان النبيص - يطاع باعتباره رسولا من عند الله ، وحاملا لوحي الله إلى عباده بيد ان سياق الآية في سورة الحشر ( الآية السابعة ) يدلفيما يبدوعلى ضرورة اتباع الرسول باعتباره صاحب الولاية في تقسيم الغنائم وتمام الآية كالتالي :
( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ومااتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) . « 1 »
ثانيا : بيان السنة للكتاب
قال الشاطبي انه الوجه المشهور عند العلماء ، كالأحاديث الآتية في بيان مااجمل ذكره من الاحكام ، اما بحسب كيفيات العمل ، أو أسبابه ، أو شروطه ، أو موانعه ، اولواحقه ، أو ما أشبه ذلك ، كبيانها للصلوات على اختلافها في مواقيتها وركوعها وسجودها وسائر احكامها ، وبيانها للزكاة في مقاديرها وأوقاتها ونصب الأموال المزكاة وتعيين مايزكى مما لايزكى ، وبيان احكام الصوم وما فيه مما لم يقع النص عليه في الكتاب ، كذلك الطهارة الحدثية والخبثية ، والحج والذبائح والصيدوما يؤكل ، والأتكحة وما يتعلق بها من الطلاق والرجعة والظهار واللعان ، والبيوع واحكامها ، والجنايات من القصاص وغيره ، وكل ذلك بيان لما وقع مجملا في القرآن . وهو الذي يظهر دخوله تحت الآية الكريمة : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) . « 2 »
وقد روى عن عمران بن حصين أنه قال لرجل : انك امرؤ أحمق . اتجد في كتاب الله الظهر أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ؟ ثم عدد اليه الصلاة والزكاة ونحو هذا ، ثم قال : اتجد هذا في كتاب الله مفسرا ؟ ان كتاب الله ابهم هذا ، وان السنة تفسر ذلك .
وقيل لمطرف بن عبد الله بن الشخير : لاتحدثونا الا بالقرآن فقال له مطرف : والله ما نريد بالقرآن بدلا ، ولكن نريد من هو اعلم بالقرآن منا وروى الأوزاعي
هامش
( 1 ) - سورة الحشر / 7 .
( 2 ) - سورة النحل / 44