معارضتها للكتاب ؟ أم هي حجة عند عدم معارضتها ؟ أم فقط عند موافقتها للكتاب بوجود أصل لها فيه ؟
وهل هي حجة دائمة أم خاصة بوقتها ؟ وكيف يمكن ان نفرق بين اقسامها لو كان بعضها حجة ابداً دون البعض الاخر ؟
أفضل من جمع الأدلة القرآنية ، على حجية السنة . الكاتب الاسلامي علال الفاسي إذ يقول :
وقد رد عليهم ( القائلين بعدم حجية السنة ) الجمهور بوجوه كثيرة :
1 - ان الله ارسل نبيه مبلغا ، وقال له : ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ، وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين ) . « 1 »
وقد بلغ عليه السلام الرسالة بلفظ القرآن ، وببيانات منه عليه السلام . وقال له سبحانه :
( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) . « 2 »
ومما يشمل التبين تخصيص العام وتقييد المطلق وتفصيل المجمل .
2 - ان الله تعالى فرض على المؤمنين طاعة الرسول مقرونة بطاعة الله فقال ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) . « 3 »
وقال :
( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - سورة المائدة / 67
( 2 ) - سورة النحل / 44
( 3 ) - سورة النساء / 59
( 4 ) - سورة النساء / 80