وقال سبحانه :
( ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ) « 1 » .
حيث تدل الآية على تصديق قول المؤمنين .
وهناك آيات كثيرة تنعت المكذبين بأسوار النعوت ، مما يشمل أيضا الذي يكذبون بالحقائق التي تبلغهم حسب السبل العقلائية .
قال سبحانه :
( أم لم كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ) « 2 » .
وقال تعالى :
( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ) « 3 »
والآية التي تأمرنا باتباع أحسن القول بعد الاستماع ، اليه ، تشهد ابن علي الإنسان ان يعمل عقله ويتحرى بالسبل المعروفة حتى يصل إلى الحقيقة قال الله تعالى :
( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ) « 4 » .
هامش
( 1 ) - التوبة / 61 .
( 2 ) - المؤمنون / 69 .
( 3 ) - يونس / 39 .
( 4 ) - الزمر / 17 - 18 .