خالفه رد إلى أهله . .
ومن هنا فلا يمكن الاستغناء عن القرآن بالروايات التي تبين حكم الفروع ، كما لا يمكن الاستغناء عن الأخيرة بالقرآن . ولعل فقهاءانارضوان الله عليهمكانوا يرجعون إلى هذا الأصل حينما يعرضون عن رواية صحيحة لأنها كانت مخالفة لما وعوه وعرفوه من روح الشريعة ، وقيم الوحي . . ولعل تعبيراتهم بأنها مخالفة لمرتكز المتشرعة ، أو أنها تخالف شم الفقاهة ، أو أنها من أخبار الأحاد فلا يؤخذ بها لعلها كانت تعني مخالفة الرواية لجوامع العلم وأصول الفقه التي عرفوها من الكتاب والسنة .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 206
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٦